حرائق ضخمة تجتاح منطقة جبلية وتدمر 150 مبنى بالولايات المتحدة
حرائق ضخمة تجتاح منطقة جبلية وتدمر 150 مبنى بالولايات المتحدة
اجتاحت حرائق الغابات أحياء في منطقة جبلية بجنوب وسط نيو مكسيكو التي ضربها الجفاف، ما أدى لاحتراق 150 مبنى على الأقل وإخلاء مدرستين تضمان 1700 طالب، بحسب مسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم غابة لينكولن الوطنية، لورا رابون، إن هناك منازل بين المباني التي احترقت، لكن لم يكن لدى المسؤولين إحصاء لعدد المنازل التي دمرها الحريق الذي أتى على نحو 6.4 ميل مربع (16.6 كيلومتر مربع) من الغابات والأشجار والأعشاب على الجانب الشرقي من منطقة رويدوسو، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.
وأضافت المسؤولة الأمريكية، أنه لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين جراء الحريق الذي أزكته رياح تتراوح سرعتها ما بين 50 ميلا في الساعة (80 كيلومترا في الساعة) و90 ميلا في الساعة (155 كيلومترا في الساعة)، وما زال التحقيق جاريا لمعرفة سبب اندلاع الحريق.
وكشفت المتحدثة باسم غابة لينكولن الوطنية، عن أنه تم إخلاء المدرسة الثانوية والمدرسة الإعدادية في رويدوسو، لكن المدارس لم تحترق، مشيرة إلى أن المساكن التي احترقت كانت في الغالب عبارة عن مزيج من المقطورات وبيوت منعزلة.
وقالت لورا رابون، إن الحريق استمر في الاشتعال خلال الليل، لكنه كان أقل حدة، وكان من المتوقع أن تكون ظروف الرياح الأربعاء أقل حدة، موضحة أن الظروف الجافة للغاية ليست في مصلحة البلاد.
وكشفت رابون، عن أن حريقا آخر اندلع في غابة لينكولن الوطنية شمال غرب رويدوسو، وتسبب في اشتعال ما لا يقل عن 400 فدان (1.6 كيلومتر مربع) بعد أن اندلع يوم الثلاثاء، بسبب خطوط الكهرباء التي أسقطتها الرياح العاتية.
واشتعلت حرائق الغابات في أماكن أخرى من ولاية نيو مكسيكو، على طول نهر ريو غراندي جنوب ألبوكيرك، في الجبال الشمالية الغربية من منطقة لاس فيغاس، وفي الأراضي العشبية على طول نهر بيكوس بالقرب من بلدة روزويل الأمريكية.
وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض، إنه من المحتمل أن تقتطع الفيضانات والحرائق والجفاف الناتج عن تغير المناخ جزءًا كبيرًا من الميزانية الاتحادية الأمريكية سنويًا بحلول نهاية القرن الحالي، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأشار مكتب تقييم الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، إلى أن هذا التأثير من الممكن أن يكلف الإيرادات خسائر سنوية تتخطى 7%، أو ما يعادل تريليوني دولار سنويًا، بحسب ما أوردته قناة (الحرة) الأمريكية.
ويشهد العالم ازدياد وتيرة الكوارث الطبيعية وشدتها، في كل القارات تقريبا، كما في العام الماضي حين اجتاحت الحرائق الغرب الأمريكي واليونان وتركيا، وغمرت الفيضانات مناطق في ألمانيا والصين، وسجلت درجات حرارة قياسية اقتربت من 50 درجة مئوية في كندا.
وفي مواجهة هذا المشهد والحاجة إلى خفض الانبعاثات بنحو 50% بحلول عام 2030 حتى يبقى الاحترار تحت عتبة + 1,5 درجة مئوية، تعهد قادة العالم في قمة المناخ "كوب 26" في غلاسغو خلال شهر نوفمبر الماضي بتسريع وتيرة مكافحة الاحترار المناخي.











